التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Real Steel



  التلقى الأول لفيلم "ريل ستيل", -"الهوليوودى" اذا جاز التعبير- يرينا فيلم حركه خلاب عن قتال الآليين فى المستقبل القريب. ولكن قليل من التمعن يرينا ما هو أكثر, يرينا عمليه استعاده الروح والأمل فى قلب انسان, هذا هو الفولاذ الحقيقى, الذى يشير اليه عنوان الفيلم..

 بطل الفيلم شخص ضائع, لا تلحق به سوى الخسائر, لأنه لا يتوقع غيرها, على طريقه "اللى يخاف من العفريت, يطلعله", يصطدم بأبنه الصغير, بعد ان باع حق حضانته مقابل المال.. الفتى الصغير وعبر الحبكه المتقنه للفيلم, والسيناريو المحكم يغير من طباع الأب.  شئ فشئ, وعبر انغماسهم سويا فى عالم قتال الروبوت, ينجح الفتى فى اعاده الروح لأبيه الخامل, عبر شغف أبيه الوحيد, الملاكمه...

 الفيلم مأخوذ عن قصه قصيره بعنوان "Steal"  لكاتب أميركى اسمه "Richard Matheson"  وقام بكتابه السيناريو "John Gatins".. وقام بوضع الموسيقى للفيلم, المتميز "Danny Elfman"...

 اداء درامى مميز بلا افتعال من ابطل العمل "Hugh Jackman"  , " Evangeline Lilly" أيضا الطفل الصغير "Dakota Goya"  مما يثبت ان المخرج يعرف كيف يدير طاقم تمثيله خلال التصوير جيدا..

 الفيلم ملئ بالعديد من المشاهد الجميله للغرب الأميركى, كالطرقات المحاطه بالخضرة والتى لا تعرف متى تبدأ واين تنتهى, المهرجان بالبلده الصغيره, قبعات الكاوبوى.. واضح ان المخرج رغم كونه "كندى" متأثر للغايه بالصورة الذهنيه الأميركيه؟!

 بقى ان نشير الى ان مخرج الفيلم "Shawn Levy" مولود فى عام 1968 فى "كندا", حصل على بكالريوس الفنون المسرحيه من جامعه "ييل" عام 1989. بدأ الأخراج عام 1997 بفيلم "Just In Time" ثم توالت بعدها أعماله الفنيه كفيلم "Night At The Museum" .. 

أرجو ان يكون هذا العرض المبسط للفيلم, قد أعجبكم...

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النطاق المسموم.. ميراث الجهل والخوف الذي يحكم البشر..

للروائي الشهير: سير "آرثر كونان دويل" -مبتكر الشخصية الأشهر: شيرلوك هولمز- رواية بعنوان (النطاق المسموم) تحكي عن مغامرة وحوادث غريبة تقع للبشر، بسبب دخول مدار كوكب الأرض في نطاق سام خلال سيره في الفضاء.. حاليا تقع للأرض المزيد والمزيد من الحوادث والغرائب بسبب تأثير نطاق سام آخر، لكنه هذه المرة من صنع البشر أنفسهم  أو للدقة بعضهم، وليس من الفضاء..
يمكنك ان ترى عشرات المعالم، المظاهر، والظواهر المختلة نتيجة هذا النطاق السام المتولد على نطاق الكوكب بأكمله، كوكبنا الأزرق الصغير.. سأقوم بالتلميح هنا ببعضها وأترك الباقي لذكاء القارئ.

الفقر بلا شك هو أبرز هذه الظواهر، الكل يشكو ويئن ويطالب بالمزيد. لم يعد هناك مطلقا ما يكفي، نحن نريد المزيد والمزيد من المال من اجل اقتناء أشياء نعتقد انها ستمنحنا السعادة والجمال والحب، لكنها لا تفعل؟!. فالنهم الإستهلاكي وشره الإقتناء والإستحواذ فاق كل شيئ، أصبح ثقب أسود يبتلع كل ما يصله ولا يكتفي ولن يفعل..الحروب التي لا تنتهي معلم آخر بارز في النطاق السام الذي نعبره، حروب ممنهجة ومخطط لها لخدمة عدة أهداف منها تقليل عدد س…

5 من الخرافات الشائعة عن مصر القديمة

بينما يؤرخ لكافة دول العالم من خلال التاريخ، تبقى مصر "أم الدنيا" دوما استثناء فقد جاءت هي إلى الوجود أولا ثم تبعها التاريخ.. فريدة، عظيمة، غير مسبوقة ومتميزة على الدوام هي مصر، عصيّة دوما على الأفهام والعقول، قابعة بمكان خارج التنظيرات والأفكار.. وكما يقوم طائر العنقاء الأسطوري من رماده من جديد، كذا مصر تبعث وتبدأ عصرا جديدا من العظمة والسيادة بعد كل ضعف ووهن.. وحظ مصر من الخرافات والأباطيل كبير بعمق الزمن، بعضها صار كالمسلمات من كثرة ترديده لكن شيوع الخطأ لا يعني صحته كما نعرف.. وهذا المقال مخصص لتفنيد 5 من الخرافات الشائعة عن مصر القديمة، والتي يظنها البعض حقائق ومعلومات أكيدة، لنبدأ..


·المصّريين فراعنة..
اعتاد الجميع نتيجة فهم خاطئ "متعمد" أن يسموا الحضارة المصرية القديمة باسم الفراعنة، و سيتضح لك العمد والقصد السيئ حين تتمعن في الأمر جيدا..
بداية لم يطلق على ملوك مصر طوال عصرهم الذهبي لقب فراعنة اطلاقا، ولم يكن اسم "فرعون" لقب ولا يخص سوى صاحبه وهو الملك المعاصر لنبي الله "موسى" عليه السلام.. ومحاولة الإلتفاف حول هذه الحقيقة بان هذا اللقب جا…

زعتر، فراولة ومسك الليل

كتبت فى تدوينة درجات اللون الأخضر، عن شغفى وحبى للنباتات والورود وكل ما هو أخضر. أمس بينما شقيقى وانا فى مدينة "6 أكتوبر"، قمنا بزيارة لمشتل أعرفه من قبل. 



 المشاتل أحد الأماكن المسحورة بالنسبة لى، أنسى نفسى تماما وسط أنواع الصبار وباقات الزهور الفواحة العطرة، المزهوة بألوانها الفاضحة. رائحة زهرة "الجاردينيا" مازالت عالقة بأنفى.

 شاهدت أنواع جديدة بالنسبة لى من الصبار، ونباتات أخرى لا أعرفها وان كنت أستمتعت بها. وحيث أننا فى أوائل الربيع فقد كانت أكثر النباتات مزهرة بجمال من نوع خاص.



 تجولت انا وأخى بصحبة أحد العاملين ذوى الأخلاق الحسنة -من سوريا المنكوبة-. ابتعت من مدير المشتل؛ "زعتر"، "مسك الليل" وهى نبتة تفوح برائحة عطرة ليلا، "روزمارى" وشتلات "فراولة" لاجرب زراعتها فى المنزل.



 كما أهدانى المدير؛ نبتة "نعناع" هدية لأبنى "سليم"، وهى من نعناع المدينة المنورة، كما أخبرنى. والحقيقة ان لها رائحة نفاذة بشكل جميل.


 انا أتمنى حقيقة ان يكون عندى مشتل خاص فى يوم من الأيام، لأرضى حبى وأهتمامى بهذه الكائنات الخضراء ال…