التخطي إلى المحتوى الرئيسي

5 من الخرافات الشائعة عن مصر القديمة


 بينما يؤرخ لكافة دول العالم من خلال التاريخ، تبقى مصر "أم الدنيا" دوما استثناء فقد جاءت هي إلى الوجود أولا ثم تبعها التاريخ.. فريدة، عظيمة، غير مسبوقة ومتميزة على الدوام هي مصر، عصيّة دوما على الأفهام والعقول، قابعة بمكان خارج التنظيرات والأفكار.. وكما يقوم طائر العنقاء الأسطوري من رماده من جديد، كذا مصر تبعث وتبدأ عصرا جديدا من العظمة والسيادة بعد كل ضعف ووهن.. وحظ مصر من الخرافات والأباطيل كبير بعمق الزمن، بعضها صار كالمسلمات من كثرة ترديده لكن شيوع الخطأ لا يعني صحته كما نعرف.. وهذا المقال مخصص لتفنيد 5  من الخرافات الشائعة عن مصر القديمة، والتي يظنها البعض حقائق ومعلومات أكيدة، لنبدأ..


 زهرة اللوتس، رمز من رموز مصر العديدة 

·       
المصّريين فراعنة..

اعتاد الجميع نتيجة فهم خاطئ "متعمد" أن يسموا الحضارة المصرية القديمة باسم الفراعنة، و سيتضح لك العمد والقصد السيئ حين تتمعن في الأمر جيدا..

بداية لم يطلق على ملوك مصر طوال عصرهم الذهبي لقب فراعنة اطلاقا، ولم يكن اسم "فرعون" لقب ولا يخص سوى صاحبه وهو الملك المعاصر لنبي الله "موسى" عليه السلام.. ومحاولة الإلتفاف حول هذه الحقيقة بان هذا اللقب جاء نتيجة تحوير كلمة "برعا" ومعناها البيت الكبير أو العظيم لتطلق كألقاب على الملوك هي محاولة بائسة للغاية ولم تعد تجدي نفعا، فرعون اسم شخص وليس لقب ينسحب على كافة ملوك مصر القديمة..

اما المغزى والمعنى وراء اطلاق هذه التسمية على المصريين كافة، فهو وسمهم جميعا باسم شخص كان يعادي رسول الله "موسى" عليه السلام، ويبدو هذا جليا حتى في لسان المصريين اليوم فاطلاق لقب "فرعون" أو "الفرعنة" تأتي عادة من باب الذم والقدح.. أول وأعظم حضارة على الأرض تم اختزال كافة تاريخها في اسم من أسماء  ملك من ملوكها الذين لا يحصون، ألا نامت أعين الجبناء.. لا أعتقد ان الشعب الألماني سيسعد لو اسميناهم "الهتلريين" أو اطلقنا على شعب دول روسيا اسم "الستالينيين"، لكن فيما يخص مصر فيمكننا ان ندع المنطق والصواب جانبا ونطلق الهراء تحت مسمى الأحكام القطعية..

فالمصريون كانوا يلقون بأنثى بشرية كل عام في النيل حتى يفيض!، المصريين كانوا يعبدون عشرات الآلهة! ولا أعرف كيف يمكن ان تتعدد الآلهة بالأساس؟!، المصريين شيدوا أعظم صروح الأرض " الأهرام" بالسخرة!، كلها محض هراء وسخافات، لكن البشر اثبتوا مرارا وتكرارا سهول انصياعهم وراء الغث من القول، وتمجيدهم لكل الأفكار السخيفة التي تحط من شأنهم ولو بصفة شخصية..

  • عن الآلهة الكثيرة!

لم يعبد المصريين يوما عشرات من الآلهة كما يشاع عنهم، فهذا فهم مغلوط -ومتعمد في رأيي ايضأ- فالمصريون كانوا يؤمنون بوحدانية الخالق العظيم وانفراده التام بالملكوت لذا نزهوه دوما عن كل شيئ، وكانوا يتهيبون حتى الإشارة اليه سبحانه وتعالى بآي اسمّ. ما قدسه المصريين كانوا "نترو" أو أربابا -جمع رب- ولا حرج في استعمال هذا الاسم، فنحن نقول "ربة المنزل" و"رب العمل" بلا تحفظ.. وهذه الأرباب أو بتعبيرهم "نتر" هي عبارة عن مفاهيم خاصة للتجليات الالهية وأنساق القوانين التي تدير الكون على مدار الساعة، وتتحكم بشكل واضح وفعال في كامل حياة البشر من كافة النواحي. ولما كان للبشر ومازال نزوع نحو أنسنة كل شيئ في نطاق حياتهم فقد قام المصريين باختراع شخصيات لتلك الأرباب وقدسوها عن علم بتأثيرها وللدور الحيوي الكبير والمهم الذي تقوم به، فوجدنا لدينا عشرات الشخصيات مثل ثالوث (أوزير، ايست وحور)، ثالوث (بتاح، سخمت ونفرتوم)، هناك "أتوم"، " رع"، "ست" "حابي" و"ماعت" وعشرات غيرهم. ولا شك لدى في ان أنسنة هذه المفاهيم ربما نتجت في البدء عن نموذج انساني قدوة أو تقاطع هذا النموذج الفريد يوما ما في باكورة التاريخ مع المفهوم السماوى للحق مثلا…

صورة تجمع 7 أرباب أو نترو



على سبيل المثال فأحد أبرز الأرباب الذي قدسه المصريين بكافة طوائفهم هو "أوزير/أوزيريس" وهو من انتقل تقديسه إلى كافة ربوع الأرض بمسميات مختلفة، ربما كان يعود الى انسان مصري عاش في فترة مبكرة من التاريخ المصري، قام بتعليم المصريين أسس الزراعة والنظام وساهم بشكل فعال في ارتقاء وعيهم وفكرهم. فيما بعد وفي مرحلة ارتقاء الفكر والعقيدة في مصر القديمة تم دمج الشخصية الانسانية مع باقة تعاليم وسنن وقوانين لتنتج لنا "أوزير" بشكله النهائي المجرد والأقرب للأساطير الذي نعرفه الآن..
ولتقريب المعنى أكثر فكلمة "نتر" وجمعها "نترو" ومؤنثها "نترت" قد تشير أو تعني أمرا آلهيا، مقدسا، رب، ومصطلح "نيترو/نتر" هو ما أشتقت منه كلمة Nature أو الطبيعة، كونها تؤدي نفس الغرض.. الرمز الھیروغلیفى لكلمة "نتر" ھو علامة على شكل "رایة". عندما نشاھد رایة ترفرف فى الھواء، ندرك على الفور أن ھناك قوة غیر مرئیة ھى التى تحرك الرایة، ھذه القوة ھى الھواء. وكما یحرك الھواء الرایة فنرى أثره علیھا بینما یظل الھواء نفسه خفیا، كذلك ال "نترو" التى تترك أثرھا على الإنسان والطبیعة بینما تظل ھى نفسھا خفیة ومحتجبة.



  • الملك والملكية

ما ان تسمع آي من الكلمات التالية (ملك، ملكة، أميرة، قصر، عرش وتاج) حتى تتداعى في ذهنك تلقائيا مشاهد ومظاهر الأبهة والعز الباذخ والثراء العميم، وهذا صحيح في احوال كثير مشابهة نمطية، لكن دور الملكية والملك في مصر لم يكن هكذا بالضبط؟.

الملك في مصر القديمة هو النموذج الذي ينبغي ان يحتذى به الشخص العادي، آي بعبارات أخرى هو الشكل الذي ينبغي ان يسعى المصري القديم لتقليده ومحاكاته. وكان برنامج أو جدول العمل اليومي للملك يتضمن طقوس معينة تتم بكل صرامة في أوقات محددة منها ما هو لله الخالق العظيم، ومنها إدارة وتنظيم شئون الجيش والحكومة والشعب في اطارها الأساس، وبعضها مخصص لدور العلم والعبادة وقليل منها لرياضات الملك الروحية..

لم يكن ملوك مصر من انصار كهنوت الدم الملكي الأزرق أو الأخضر، صحيح ان توارث العرش من الملك الاب الى الابن كان هو العرف في العهود المستقرة والتي لم تشهد تغيرات/ثورات/حروب عنيفة بآي شكل. لكن في الأوقات العصيبة كانوا يطرحون هذا الأمر جانبا لتصبح الكفاءة هي المعيار الوحيد للشرعية والحكم، عدد غير قليل من ابناء مصر ممن ليسوا من أسر ملكية وصلوا بجهدهم الخاص لعرش الحكم، مثل "رمسيس الأول" و" حور محب"، وبعضهم من مدن كانت خاضعة للادارة المصرية مثل ما يعرف الان بدولة "ليبيا" التي كانت عبارة عن ثلاث مدن على ساحل المتوسط -باللاتينية tri-polic أو طرابلس كما تعرف الان- تدين بالولاء لمصر ومنها آتى أجداد الملك "شيشنق".. ومن المثير للضحك ان يدعي البعض اليوم ان ملوك ليبيا قد احتلوا وحكموا مصر في سالف الزمان، لك الله يا مصر..

رمز للملك في مصر القديمة


نظر دوما إلى الملك المصري كمعادل موضوعي للرب "حور\حر/حورس" والذي هو نتيجة التوالد من "أوزير واست/ايزيس" ليجسد أفضل الصفات المرغوبة والموائمة لعرش أول دولة في التاريخ أوللدقة الدولة التي جاء التاريخ تاليا لها..

قبل ان نترك حضرة الملك نشير بايجاز الى دور الملكة كرفيقة للملك تتمتع بكامل الاحترام والتوقير وليست مجرد محظية حتى لو آتت من عامة الشعب مثل الملكة "تي" زوجة أمنحتب الثالث ووالدة اخناتون.. ايضا لا ننس "الأم الملكية/الملكة الأم" "اياح حتب" والدة الملك "اياحمس/أحمس" ومن قبله اخيه الملك "كاموس" ومن قبلهم زوجة وملكة بجوار ابيهم الملك "سقنن رع". هذه السيدة لعبت دورا هاما في الحشد الشعبي للبلاد للتخلص من الهكسوس الرعاة.. قادت الملكه المعركه وادارت شئون البلاد سياسيا وحربيا ووضعت ابنها الاكبر "كامس" على عرش البلاد ملكا على مصر ليواصل رحلة الكفاح وليحقق انتصارات ونجاحات بعد والده بفضل الملكه الام "اياح حتب" وليلقى هو ايضا حتفه ويستشهد فى احدى المعارك الفاصله بعدما اوشك على الانتصار الفاصل.. لم تضعف ارادة الملكه المقاتله ولم تحبط او تياس ولكن صممت على مواصلة الكفاح فى معركة الاستقلال الكبرى، فقدمت ابنها الاصغر والاخبر "احمس" العظيم الى قيادة الحيش واعتلاء العرش المصرى...ليواصل الانتصارات وليحقق النصر العظيم على كابوس احتلال هكسوسى دام ما يقرب من ١٥٠ عام..

يكفيني للدلالة على المكانة المتميزة للمرأة بشكل عام في مصر القديمة، ان أرى مخصص العرش الملكي يكتب باللغة المقدسة (المدو نتر/ الهيروغليفي)  على اسم الربة "است" ومعنى اسمها "سيدة العرش" وكأنما الأنوثة هي الباب لشرعية الملّك في مصر. وفي هذا اللفتة البسيطة إشارة مرموزة إلى بعض أسرار الكون والحياة، الحياة التي بدأت على الأرض حيث بدأ كل شيئ، من مصر..


  • السحر

كثيرا وغالبا ما وصم المصريين باستعمال السحر، نشأ هذا الزعم كثيرا كمحاولة لتفسير التقدم التقني البالغ والحضارة التي كان عليها المصريين قديما، واحيانا كمحاولة للتقليل من شأن المصريين على اعتبار انه يمكن لآي فرد بناء حضارة مماثلة اذا امتلك نفس طاقة السحر التي استعملت في بناء الاهرام والعشرات من الانجازات الفكرية والادبية والمعمارية البديعة.

المجموعة الهرمية الأشهر في العالم، هضبة الجيزة


خقيقة الأمر هو ان المصريين اجادوا واستخدموا السحر بالفعل طوال القرون الذهبية التي سادت فيهم حضارة وادي النيل  العظيمة لعشرات الآلاف من الأعوام، لكن ما اعنيه بكلمة "السحر" هنا هو نوع متقدم للغاية من العلوم التجاوزية -اذا جاز التعبير، كونها متجاوزة للواقع المعروف- وهي لا تكتسب بسهولة على الإطلاق ويحتاج تراكمها إلى قرون عديدة وهي ما مكنتهم من بناء تلك الحضارة الذهبية والتى تعد النبع والمصدر الأم الذي نهلت منه كافة الحضارات التي قامت بعدها بلا استثناء بداء من حضارات المدن في بلاد الرافدين (ميزوبوتاميا، أو العراق) وليس انتهاء بوقتنا الحاضر.. وربما سمعت يوما عن بعض هؤلاء اللصوص الذين يتخفون كسائحين للتنقيب والاستكشاف في دروب الصحراء عما خلفته الخضارة الأم للبشر، في آخر محاولة قام الجيش المصري بقصفهم بالصواريخ من الطائرات بلارحمة.. كما ينبغي ان يكون..

كانت تلك العلوم الفائقة والمتطورة نتيجة ممارسات نفسية، فكرية وعقلية وبدنية شاقة وتتطلب استعداد خاص ليس باليسير.. وكان يتم تدريسها في المعابد والمدارس المختلفة بطول البلاد وعرضها لقلة من  الصفوة والمميزين فقط وليس للعامة، الذين ترك لهم القشور والظن بان هذا "سحر" بمعناه التقليدي.. اذا كنت ممن حيرهم بناء "الهرم" وتعجبت من الآلية التي قامت برفع ملايين الأطنان من الصخور لهذه الإرتفاعات، ففتش عن "الذبذبات الصوتية" بترددات معينة فهي تقوم بالمستحيل.. لم يكن هناك جرّ لآي أحجار على منحدرات رملية صاعدة أو هابطة أو كل هذا الذي تسمع به وقرأت عنه كمحاولات لتفسير تلك المعجزة الباهرة..

  • متون القدماء

يعتقد البعض ان "متون/تدوينات" المصريين القدماء المنقوشة على المعابد والهياكل المعمارية المختلفة، أشبه بصحف اليوم أو تحديثات الحالة التي نكتبها كل دقائق على صفحات الشبكات الاجتماعية وهذا غير صحيح.. فتدوين المتون في المقابر والمعابد والصرح كان عمل تعبدي في المقام الأول ابتغاء مرضاة الله رب العالمين، كتبت من قبل عن 5 من أهم الكتب الدينية في مصرالقديمة. لم يكن الملك أو الشخص القادرينقش في مقبرته سوى ما يرضى عنه الله الخالق العظيم، ولم يكن إنشاء المقابر الفخمة متاح للجميع.. نقوش المعابد والواجهات الكلسية للاهرام كانت تتمحور حول شئون تخص الدولة المصرية من مآثر وانتصارات على اعدائها وحفظ الشعب وصيانته من العوز والحاجة، اضافة الى تقويم خاص بالأعياد وما أكثرها وكانت مزيج من الاحتفالات الدينية مغلفة باحتفالات مجتمعية كما يحدث الان تماما..

متون/تدوينات مصرية


لم تكن النصوص القديمة المحفوظة سوى "الكتب الدينية" وانتصارات الملك والجيش على الأعداء، وبعض الأعمال الدعائية من قبيل الفخر والزهو بما حققته الدولة المصرية/الملك في أوقات السلم كالحملات الإستكشافية والتجارية التي انطلقت شرقا وغربا. فهذه النقوش والمخصصات المرسومة كانت أبعد ما تكون عن أعمال كتابة الشئون اليومية أوالأوقات العصيبة..

على سبيل حث الخلايا الرمادية لدى القراء: هل يعرف أحد لما تم تبجيل أوزير بهذا الشكل الكبير وجعله سيدا للعالم الآخر وذيوع تقديسه وتبجيله في أرجاء مصر والعالم القديم بأسره؟.. أخبروني في تعليقاتكم..











المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النطاق المسموم.. ميراث الجهل والخوف الذي يحكم البشر..

للروائي الشهير: سير "آرثر كونان دويل" -مبتكر الشخصية الأشهر: شيرلوك هولمز- رواية بعنوان (النطاق المسموم) تحكي عن مغامرة وحوادث غريبة تقع للبشر، بسبب دخول مدار كوكب الأرض في نطاق سام خلال سيره في الفضاء.. حاليا تقع للأرض المزيد والمزيد من الحوادث والغرائب بسبب تأثير نطاق سام آخر، لكنه هذه المرة من صنع البشر أنفسهم  أو للدقة بعضهم، وليس من الفضاء..
يمكنك ان ترى عشرات المعالم، المظاهر، والظواهر المختلة نتيجة هذا النطاق السام المتولد على نطاق الكوكب بأكمله، كوكبنا الأزرق الصغير.. سأقوم بالتلميح هنا ببعضها وأترك الباقي لذكاء القارئ.

الفقر بلا شك هو أبرز هذه الظواهر، الكل يشكو ويئن ويطالب بالمزيد. لم يعد هناك مطلقا ما يكفي، نحن نريد المزيد والمزيد من المال من اجل اقتناء أشياء نعتقد انها ستمنحنا السعادة والجمال والحب، لكنها لا تفعل؟!. فالنهم الإستهلاكي وشره الإقتناء والإستحواذ فاق كل شيئ، أصبح ثقب أسود يبتلع كل ما يصله ولا يكتفي ولن يفعل..الحروب التي لا تنتهي معلم آخر بارز في النطاق السام الذي نعبره، حروب ممنهجة ومخطط لها لخدمة عدة أهداف منها تقليل عدد س…

زعتر، فراولة ومسك الليل

كتبت فى تدوينة درجات اللون الأخضر، عن شغفى وحبى للنباتات والورود وكل ما هو أخضر. أمس بينما شقيقى وانا فى مدينة "6 أكتوبر"، قمنا بزيارة لمشتل أعرفه من قبل. 



 المشاتل أحد الأماكن المسحورة بالنسبة لى، أنسى نفسى تماما وسط أنواع الصبار وباقات الزهور الفواحة العطرة، المزهوة بألوانها الفاضحة. رائحة زهرة "الجاردينيا" مازالت عالقة بأنفى.

 شاهدت أنواع جديدة بالنسبة لى من الصبار، ونباتات أخرى لا أعرفها وان كنت أستمتعت بها. وحيث أننا فى أوائل الربيع فقد كانت أكثر النباتات مزهرة بجمال من نوع خاص.



 تجولت انا وأخى بصحبة أحد العاملين ذوى الأخلاق الحسنة -من سوريا المنكوبة-. ابتعت من مدير المشتل؛ "زعتر"، "مسك الليل" وهى نبتة تفوح برائحة عطرة ليلا، "روزمارى" وشتلات "فراولة" لاجرب زراعتها فى المنزل.



 كما أهدانى المدير؛ نبتة "نعناع" هدية لأبنى "سليم"، وهى من نعناع المدينة المنورة، كما أخبرنى. والحقيقة ان لها رائحة نفاذة بشكل جميل.


 انا أتمنى حقيقة ان يكون عندى مشتل خاص فى يوم من الأيام، لأرضى حبى وأهتمامى بهذه الكائنات الخضراء ال…