التخطي إلى المحتوى الرئيسي

برمجيات المصدر المفتوح.

                                                       
Open, Source
 

 البرمجيات الحرة مفتوحة المصدر, أصبحت تيار عالمى يشار له بالبنان, وتكسب كل يوم أرضا جديدة. يرجع هذا للميزات العديدة والفريدة التى تمتاز بها كـ الثبات, المرونة, الجودة, الاستقرار, الحرية وانعدام التكلفة. لذا فليس من الغريب ان نجد أكبر الهيئات والمؤسسات والشركات العالمية تتجه اليها يوم بعد يوم...

  تمثل البرمجيات المفتوحة المصدر كنز استراتيجى هام للدول الفقيرة تكنولوجيا مثلنا, لأنعدام تكلفتها مقارنة بالبرامج المدفوعة كالويندز على سبيل المثال, الذى نجد مقابل له فى نظام "لينكس" المجانى بتوزيعاته العديدة المدعومة بشكل كامل من ملايين المبرمجين عبر العالم. لذا فالمصدر المفتوح هو بوابتنا لرأب الصدع بيننا وبين الدول المتقدمة تكنولوجيا, التى تسبقنا بمراحل..

 لا يوجد -فى اعتقادى- من لم يسمع عن "الأندرويد", بل ان الهواتف المحمولة أصبحت تسوق لنفسها ولأول مرة بأسم نظام التشغيل الخاص بها. الأندرويد أحد برمجيات المصدر المفتوح. وما أعطاه دفعة قوية للأنتشار هو دعمه من قبل العديد من الشركات الكبرى كـ جوجول وسامسونج..

 اليوم أحضرت لكم بعض البرامج الهامة, التى تعمل كلها وفق كود المصدر المفتوح. وكلها تعمل على الويندز لمن أراد تجربتها, حيث ستغنيك عن مشاكل السيريال والكراكات والتفعيل... الخ الخ وهى المشاكل التى يعانى منها مستخدموا البرامج المنسوخة أو المقرصنة.  يمكن ان تعدها تهيئة لك للأنتقال فيما بعد لنظام تشغيل أفضل يعتمد معيارية المصدر المفتوح مثل لينكس..

 MMC
 محول وسائط و صيغ أكثر من رائع, سلس الاستخدام, بسيط وذو واجهة أنيقة. يساعدك لحل مشكلات التحويل ما بين الصيغ باختلاف أنواعها.
Libre Office
 المنافس القوى لـ "ميكروسوفت أوفيس" يقدم لك العشرات من المزايا البسيطة, بجانب قدرته على التعامل مع ملفات الأوفيس بكل سهولة.  
Sumatra
 اذا كنت تعانى من مشاكل برنامج أدوب ريدر. هذا برنامج سلس جدا لقراءة ملفات PDF.

لمن أراد معرفة المزيد يرجى زيارة دليل البرامج الحرة والمفتوحة لنظام الويندز.

هذه التدوينة مشاركة فى مسابقة مدونة عبدالله المهيرى. أنصحك بزيارتها :)

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النطاق المسموم.. ميراث الجهل والخوف الذي يحكم البشر..

للروائي الشهير: سير "آرثر كونان دويل" -مبتكر الشخصية الأشهر: شيرلوك هولمز- رواية بعنوان (النطاق المسموم) تحكي عن مغامرة وحوادث غريبة تقع للبشر، بسبب دخول مدار كوكب الأرض في نطاق سام خلال سيره في الفضاء.. حاليا تقع للأرض المزيد والمزيد من الحوادث والغرائب بسبب تأثير نطاق سام آخر، لكنه هذه المرة من صنع البشر أنفسهم  أو للدقة بعضهم، وليس من الفضاء..
يمكنك ان ترى عشرات المعالم، المظاهر، والظواهر المختلة نتيجة هذا النطاق السام المتولد على نطاق الكوكب بأكمله، كوكبنا الأزرق الصغير.. سأقوم بالتلميح هنا ببعضها وأترك الباقي لذكاء القارئ.

الفقر بلا شك هو أبرز هذه الظواهر، الكل يشكو ويئن ويطالب بالمزيد. لم يعد هناك مطلقا ما يكفي، نحن نريد المزيد والمزيد من المال من اجل اقتناء أشياء نعتقد انها ستمنحنا السعادة والجمال والحب، لكنها لا تفعل؟!. فالنهم الإستهلاكي وشره الإقتناء والإستحواذ فاق كل شيئ، أصبح ثقب أسود يبتلع كل ما يصله ولا يكتفي ولن يفعل..الحروب التي لا تنتهي معلم آخر بارز في النطاق السام الذي نعبره، حروب ممنهجة ومخطط لها لخدمة عدة أهداف منها تقليل عدد س…

5 من الخرافات الشائعة عن مصر القديمة

بينما يؤرخ لكافة دول العالم من خلال التاريخ، تبقى مصر "أم الدنيا" دوما استثناء فقد جاءت هي إلى الوجود أولا ثم تبعها التاريخ.. فريدة، عظيمة، غير مسبوقة ومتميزة على الدوام هي مصر، عصيّة دوما على الأفهام والعقول، قابعة بمكان خارج التنظيرات والأفكار.. وكما يقوم طائر العنقاء الأسطوري من رماده من جديد، كذا مصر تبعث وتبدأ عصرا جديدا من العظمة والسيادة بعد كل ضعف ووهن.. وحظ مصر من الخرافات والأباطيل كبير بعمق الزمن، بعضها صار كالمسلمات من كثرة ترديده لكن شيوع الخطأ لا يعني صحته كما نعرف.. وهذا المقال مخصص لتفنيد 5 من الخرافات الشائعة عن مصر القديمة، والتي يظنها البعض حقائق ومعلومات أكيدة، لنبدأ..


·المصّريين فراعنة..
اعتاد الجميع نتيجة فهم خاطئ "متعمد" أن يسموا الحضارة المصرية القديمة باسم الفراعنة، و سيتضح لك العمد والقصد السيئ حين تتمعن في الأمر جيدا..
بداية لم يطلق على ملوك مصر طوال عصرهم الذهبي لقب فراعنة اطلاقا، ولم يكن اسم "فرعون" لقب ولا يخص سوى صاحبه وهو الملك المعاصر لنبي الله "موسى" عليه السلام.. ومحاولة الإلتفاف حول هذه الحقيقة بان هذا اللقب جا…

زعتر، فراولة ومسك الليل

كتبت فى تدوينة درجات اللون الأخضر، عن شغفى وحبى للنباتات والورود وكل ما هو أخضر. أمس بينما شقيقى وانا فى مدينة "6 أكتوبر"، قمنا بزيارة لمشتل أعرفه من قبل. 



 المشاتل أحد الأماكن المسحورة بالنسبة لى، أنسى نفسى تماما وسط أنواع الصبار وباقات الزهور الفواحة العطرة، المزهوة بألوانها الفاضحة. رائحة زهرة "الجاردينيا" مازالت عالقة بأنفى.

 شاهدت أنواع جديدة بالنسبة لى من الصبار، ونباتات أخرى لا أعرفها وان كنت أستمتعت بها. وحيث أننا فى أوائل الربيع فقد كانت أكثر النباتات مزهرة بجمال من نوع خاص.



 تجولت انا وأخى بصحبة أحد العاملين ذوى الأخلاق الحسنة -من سوريا المنكوبة-. ابتعت من مدير المشتل؛ "زعتر"، "مسك الليل" وهى نبتة تفوح برائحة عطرة ليلا، "روزمارى" وشتلات "فراولة" لاجرب زراعتها فى المنزل.



 كما أهدانى المدير؛ نبتة "نعناع" هدية لأبنى "سليم"، وهى من نعناع المدينة المنورة، كما أخبرنى. والحقيقة ان لها رائحة نفاذة بشكل جميل.


 انا أتمنى حقيقة ان يكون عندى مشتل خاص فى يوم من الأيام، لأرضى حبى وأهتمامى بهذه الكائنات الخضراء ال…