التخطي إلى المحتوى الرئيسي

Tony Fadell الرجل الذى صنع ipod وiphone

أحد نجوم وأساطير عالم التكنولوجيا، انه Tony Fadell الرجل الذى

صنع ipod، iphone فمن هو؟.


مهندس ومصمم ورائد أعمال أميركى من أصل لبنانى، مولود عام 1969. حاصل على بكالريوس فى علوم الحاسب، من جامعة Michigan بينما كان مازال يدرس، كان يشغل منصب المدير التنفيذى لشركة برمجيات وسائط متعددة موجه للأطفال.

بعد تخرجه؛ عمل 3 أعوام لصالح شركة apple ومن بعدها sony, phillips, toshiba وفى كل هذه الشركات كان مسئول عن تطوير العديد من المنتجات الرائعة. عام 1995 بدأت رحلته مع "فيليبس" ليتدرج فى المناصب حتى يصبح نائب مدير الاستراتيجية والمشروعات. تزامن هذا مع تأسيسه لشركة أسمها fuse للعمل على انتاج مشغل موسيقى رقمى، وهو مالم ينجح فيه وقتها.

Tony Fadell

عام 2001 بدأ العمل لصالح apple مجددا، كمصمم. مما أسفر عن وضع كامل استراتيجية الشركة للصوتيات، والأهم مفهوم تصميم ipod والتصميمات الأولية للجهاز، وكذلك جهاز iphone وتوالت ترقياته فى الشركة الرائدة من نائب كبير مهندس الآى بود وحتى النائب الأول للشركة كلها. على يديه خرجت للنور الأجيال 18 الأولى من ipod, والثلاثة الأولى من iphone.

بينما كان يبنى منزله الخاص، بالقرب من بحيرة taho أخذ يبحث عن "ثرموستات" حرارة لغرض معين، لكن كافة المنتجات فى السوق أحبطته لضعف امكاناتها. بدأ بسبب ذلك أبحاثه وتجاربه الخاصة بمعاونة مهندس آخر يدعى matt rogers  وفى عام 2010 قاما بتأسيس شركة nest labs فى جراج بكاليفورنيا. قامت الشركة بأعادة أختراع بعض المنتجات الموجودة فعليا وتطويرها، مما نتج عنه ثرموستات حرارة ذكية تتعلم ذاتيا، وتتكيف مع سلوك المستخدم، كذلك دوائر أنذار الحريق.

شركة nest بقيادة tony نالت أكثر من 300 براءة أختراع، وهى تصف نفسها بأنها الشركة التى تعيد أختراع المنتجات المنزلية "الغير محبوبة" لتجعلها "محبوبة"؛ ومن أجل هذا يتم التركيز على البساطة, الجمال والذكاء.

لم يكن غريبا ان تتوج هذه المرحلة من النجاح، باستحواذ google على شركة nest فى الثالث عشر من يناير السابق، بمبلغ 3.2 مليار دولار أميركى، مع الابقاء على سير العمل فى الشركة كما هو حتى اشعار آخر.

لم تكن nest آخر مراحل النبوغ والتقدم للعبقرى Tony Fadell فحاليا هو مستشار، مصمم، مهندس ومستثمر فى العديد من مشروعات التقنية فى وادى السليكون، مازال فى جعبته الكثير.

  


المشاركات الشائعة من هذه المدونة

النطاق المسموم.. ميراث الجهل والخوف الذي يحكم البشر..

للروائي الشهير: سير "آرثر كونان دويل" -مبتكر الشخصية الأشهر: شيرلوك هولمز- رواية بعنوان (النطاق المسموم) تحكي عن مغامرة وحوادث غريبة تقع للبشر، بسبب دخول مدار كوكب الأرض في نطاق سام خلال سيره في الفضاء.. حاليا تقع للأرض المزيد والمزيد من الحوادث والغرائب بسبب تأثير نطاق سام آخر، لكنه هذه المرة من صنع البشر أنفسهم  أو للدقة بعضهم، وليس من الفضاء..
يمكنك ان ترى عشرات المعالم، المظاهر، والظواهر المختلة نتيجة هذا النطاق السام المتولد على نطاق الكوكب بأكمله، كوكبنا الأزرق الصغير.. سأقوم بالتلميح هنا ببعضها وأترك الباقي لذكاء القارئ.

الفقر بلا شك هو أبرز هذه الظواهر، الكل يشكو ويئن ويطالب بالمزيد. لم يعد هناك مطلقا ما يكفي، نحن نريد المزيد والمزيد من المال من اجل اقتناء أشياء نعتقد انها ستمنحنا السعادة والجمال والحب، لكنها لا تفعل؟!. فالنهم الإستهلاكي وشره الإقتناء والإستحواذ فاق كل شيئ، أصبح ثقب أسود يبتلع كل ما يصله ولا يكتفي ولن يفعل..الحروب التي لا تنتهي معلم آخر بارز في النطاق السام الذي نعبره، حروب ممنهجة ومخطط لها لخدمة عدة أهداف منها تقليل عدد س…

5 من الخرافات الشائعة عن مصر القديمة

بينما يؤرخ لكافة دول العالم من خلال التاريخ، تبقى مصر "أم الدنيا" دوما استثناء فقد جاءت هي إلى الوجود أولا ثم تبعها التاريخ.. فريدة، عظيمة، غير مسبوقة ومتميزة على الدوام هي مصر، عصيّة دوما على الأفهام والعقول، قابعة بمكان خارج التنظيرات والأفكار.. وكما يقوم طائر العنقاء الأسطوري من رماده من جديد، كذا مصر تبعث وتبدأ عصرا جديدا من العظمة والسيادة بعد كل ضعف ووهن.. وحظ مصر من الخرافات والأباطيل كبير بعمق الزمن، بعضها صار كالمسلمات من كثرة ترديده لكن شيوع الخطأ لا يعني صحته كما نعرف.. وهذا المقال مخصص لتفنيد 5 من الخرافات الشائعة عن مصر القديمة، والتي يظنها البعض حقائق ومعلومات أكيدة، لنبدأ..


·المصّريين فراعنة..
اعتاد الجميع نتيجة فهم خاطئ "متعمد" أن يسموا الحضارة المصرية القديمة باسم الفراعنة، و سيتضح لك العمد والقصد السيئ حين تتمعن في الأمر جيدا..
بداية لم يطلق على ملوك مصر طوال عصرهم الذهبي لقب فراعنة اطلاقا، ولم يكن اسم "فرعون" لقب ولا يخص سوى صاحبه وهو الملك المعاصر لنبي الله "موسى" عليه السلام.. ومحاولة الإلتفاف حول هذه الحقيقة بان هذا اللقب جا…

زعتر، فراولة ومسك الليل

كتبت فى تدوينة درجات اللون الأخضر، عن شغفى وحبى للنباتات والورود وكل ما هو أخضر. أمس بينما شقيقى وانا فى مدينة "6 أكتوبر"، قمنا بزيارة لمشتل أعرفه من قبل. 



 المشاتل أحد الأماكن المسحورة بالنسبة لى، أنسى نفسى تماما وسط أنواع الصبار وباقات الزهور الفواحة العطرة، المزهوة بألوانها الفاضحة. رائحة زهرة "الجاردينيا" مازالت عالقة بأنفى.

 شاهدت أنواع جديدة بالنسبة لى من الصبار، ونباتات أخرى لا أعرفها وان كنت أستمتعت بها. وحيث أننا فى أوائل الربيع فقد كانت أكثر النباتات مزهرة بجمال من نوع خاص.



 تجولت انا وأخى بصحبة أحد العاملين ذوى الأخلاق الحسنة -من سوريا المنكوبة-. ابتعت من مدير المشتل؛ "زعتر"، "مسك الليل" وهى نبتة تفوح برائحة عطرة ليلا، "روزمارى" وشتلات "فراولة" لاجرب زراعتها فى المنزل.



 كما أهدانى المدير؛ نبتة "نعناع" هدية لأبنى "سليم"، وهى من نعناع المدينة المنورة، كما أخبرنى. والحقيقة ان لها رائحة نفاذة بشكل جميل.


 انا أتمنى حقيقة ان يكون عندى مشتل خاص فى يوم من الأيام، لأرضى حبى وأهتمامى بهذه الكائنات الخضراء ال…