التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2012

ما المعنى؟

ايه معنى دنيتنا وغاية حياتنــــا؟ اذا بعنا فطرتنا, البريئه الرقيقه
وازاى نبص لروحنا جوا مرايتنـا؟ اذا احنا عشنا, هربانين من الحقيقة

القاهره - باريس

فى عام 1924 حصلت القاهره على لقب "أنظف مدينه فى العالم", مر ما يقرب من قرن كامل, واليوم نود ان تعود القاهره لما كانت عليه. فى هذا الفيديو تشاهد روعه "باريس" لتنسى قليلا عشوائية "القاهره"...




أفكار غريبه؟!

غريبه هى أفكارنا, كيف تتشكل؟ وكيف من بعد تشكلنا نحن, وفق هواها؟. نحن دائما أسرى لما نفكر به. الافكار تخلق واقعنا, تلونه, تنقى هوائه أو تعكر صفوه..

 لكن يمكنك دوما ان تتحكم فى افكارك من المنبع, تبدل الحسنات بالسيئات. فكأنما صفا قلبك وأنار, ومن ثم لبى الكون كله نداءك, ودانت لك المقادير..  

 أنت أصل الفرع, وفرع الأصل. فلا تسكن, وأجعل نفسك دوما ما بين القبض والانبساط. لتخرق حجب نفسك, وتمحق وتفنى فتحيا..

Motivate

One of the most powerful stimulus, which saw videos.
واحد من أقوى فيديوهات التحفيز التى شاهدتها.


Real Steel

  التلقى الأول لفيلم "ريل ستيل", -"الهوليوودى" اذا جاز التعبير- يرينا فيلم حركه خلاب عن قتال الآليين فى المستقبل القريب. ولكن قليل من التمعن يرينا ما هو أكثر, يرينا عمليه استعاده الروح والأمل فى قلب انسان, هذا هو الفولاذ الحقيقى, الذى يشير اليه عنوان الفيلم..
بطل الفيلم شخص ضائع, لا تلحق به سوى الخسائر, لأنه لا يتوقع غيرها, على طريقه "اللى يخاف من العفريت, يطلعله", يصطدم بأبنه الصغير, بعد ان باع حق حضانته مقابل المال.. الفتى الصغير وعبر الحبكه المتقنه للفيلم, والسيناريو المحكم يغير من طباع الأب.  شئ فشئ, وعبر انغماسهم سويا فى عالم قتال الروبوت, ينجح الفتى فى اعاده الروح لأبيه الخامل, عبر شغف أبيه الوحيد, الملاكمه...
 الفيلم مأخوذ عن قصه قصيره بعنوان "Steal"  لكاتب أميركى اسمه "Richard Matheson"  وقام بكتابه السيناريو "John Gatins".. وقام بوضع الموسيقى للفيلم, المتميز "Danny Elfman"...
 اداء درامى مميز بلا افتعال من ابطل العمل "Hugh Jackman"  , "Evangeline Lilly" أيضا الطفل الصغير "Dakota Goya&q…

من ورد برس الى بلوجر

لى سابق خبرة بالتدوين على بلوجر, منذ عدة أعوام. وحين عزمت على البدء من جديد, بالتدوين. قلت لنفسى لما لا أجرب شئ جديد. فأخترت منصة التدوين "ورد برس". بصراحة الاشتراك وانشاء المدونه لم يأخذ ثوان معدوده, لكن حين ولجت أعدادت المدونة, تهت فعلا وأحسست ان الأمر سيكون أشبه بعقاب يومى لى.
 لذا قلت لما لا أنهى الموضوع, وأعود لما ألفته سابقا.. صحيح ان بلوجر قد ناله الشئ الكثير من التطوير مؤخرا, لكن أعتقد اننى سأتكيف معه سريعــــــــا. فلنفسى أقول: عودا أحمد