التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2013

قليل من الشدائد..

فى صباح أحد ايام الربيع, قابل شاب صغير مزارع كبير, كان الجو ممطرا. وبادره الشاب قائلا انه من المفيد للمحاصيل والنباتات ان تحصل على كميات وفيرة من المياه اللازمة للنمو وهى بعد يانعه..أجاب الرجل بحكمة السنين ان الامطار الغزيرة فى بداية الموسم, تجعل الجذور تنمو قريبة من الأرض, فتقتلعها آى ريح عاصفة. بينما اذا ساءت الامور قليلا فى البدايه فستنمو الجذور عميقا فى التربة, فيصعب على آى ريح اقتلاعها وتحصل على حاجتها للماء من أعماق الأرض ساعه الجفاف..

 هكذا نحن يا صديقى, قليل من المحن والألم والشدائد لا يضرنا. بل يساعدنا على صقل مهارتنا وتنمية قدراتنا ومدها عميقا فى أرض الحياة لتساعدنا فى مواجهه الجفاف والعواصف.

تلميذ الحياة

نحن جميعا تلاميذ للحياة شئنا أم آبينا. من كتاب (Dare To Dream) لـ "أنتونى فرناندو" أخترت لكم 7 دروس من مدرسة الحياة..

1- توقف عن تحليل الماضى, والقلق على المستقبل, واختر ان تعيش اللحظة.

2- أعط نفسك فرصة لتعلم أشياء جديدة وأستمتع بما تفعله, سوف تندهش من نفسك.

3- أمن بأحلامك مثل الأطفال.

4- اقتنص كل فرصة تأتيك لتضحك بصوت عال.

5- اذا أحببت أحد, فأعلمه بذلك.

6- لا تحمل ضغائن فى رحلتك للمستقبل, فستثقل كاهلك.

7- تأمل العالم بعيون طفل, فهذا المنظور مدهش.

 آى درس أعجبك أكثر, وقررت اختياره لنفسك؟

مبدأ زولو

 زولو, هو واحد من المفاهيم التى وردت فى سياق كتاب (Any One Can Do It) لمؤلفيه "سحر و بوبى هاشمى" مؤسسى "جمهورية القهوة" وقد صاغ هذا المبدأ البروفسير "جيم سلايتر" وينص على ان بامكان آى شخص ان يكون خبير فى آى شئ, اذا هو ركز عليه بشكل كامل. وقد أخذه هو عن زوجته التى باتت تعرف كل شئ عن قبائل الزولو الأفريقيه بمجرد اهتمامها وقرأة عدة مقالات عنها..

 جرب ان تركز اهتمامك لمدة 72 ساعه على شئ ما, لا يهم ماذا؟ "الطائرات المقاتله", "الشعب المرجانيه", الحضارات المندثرة" أو "المخابرات الأمريكيه" وسوف تجد نفسك فجأة أصبحت خبيرا من العدم فى شئ جديد كليا عليك. سوف تصبح زولو.  

أيقظ قواك الخفيه 2

القرارات, هى التى تحدد اتجاهك فى الحياة, من كل الجوانب. فأنتبه لها..

 يركز "أنتونى روبنز" بقوة على أهميه اتخاذ القرار فى حياتنا. لأنه وان كانت الحياة أشبه بنهر متدفق, فقراراتك هى التى ستجلب لك النجاة فيه, بدلا من ترك نفسك للتيار, وتظل تلعن فى الظروف. على الجهة الأخرى فعدم اتخاذك للقرار الصحيح, يعنى أنك اتخذت بالفعل قرار (بالا تتخذ قرار) ومن ثم ترك نفسك للظروف المحيطه بك بكل ايجابياتها وسلبيتها..

 يتبع ذلك فى الأهميه, تنفيذ القرار والألتزام به. لأن الألتزام بالقرار وتنفيذه أصعب من اتخاذه. فالحياة تختبرك بمنتهى القسوة لأخراج أجمل ما فيك. وحياتنا بحاجه الى تنظيم فعال اذا أردنا ان نحياها, ولا نكتفى بمجرد التواجد.. من أجل هذا يشير علينا المؤلف بست مفاتيح تمكنك من التحكم فى قدرتك على اتخاذ القرار وهى ببعض التصرف من عندى:

1- القوة الحقيقية للقرار نابعه من كونه أداه شبه آالهيه تمكنك من ان تطلق فى الواقع هف وتأثيرا واتجاها جديدا كليا ومغايرا لما كنت عليه فى السابق, فتذكر ان كل قرار تتأخذه يؤثر على حياتك حرفيا.

2- أصعب خطوات القرار هى الألتزام به, رغم ان الألتزام أحيانا -وأكرر أحيانا- م…