التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2014

ترنيمة مصرية

انهض/ فلن تفنى/ لقد نوديت بأسمك/ لقد بعثت.


صادفت هذه الترنيمة منذ شهر أو يزيد أثناء قراءتى، ومن وقتها وهى تتردد بداخلى كل يوم، الى ان كتبتها على "سطح المكتب" أمامى لأتمعنها صباحا ومساء.
اعتدت ان اتفائل بمثل هذه المقولات، خاصة التى تمسنى منها "قشعريرة" مستمرة، كهذه الترنيمة. هل هى "جينات" الأجداد تردد صدى الأزمان الغابرة، لتستعيدها؟ من يدرى؟!.

علاج للكسل

 أعانى من نوبات كسل مزمنة، أقاومها أحيانا وتغلبنى كثيرا, وجدت هذا الفيديو على موقع Youtube يتكلم عن آلية الكسل، يحللها ويقترح علاج لها.. 

صابونة وفوطة

اعتدت منذ صغرى على زيارة "معرض القاهرة الدولى للكتاب" كل عام، باستثناء الأعوام الأخيرة. حيث أصبحت الكتب متوافرة بكثرة بفضل الإنترنت، كما ارتفعت أسعار الكتب الى السماء. آخر زيارة لى فكرت فى شراء مجموعة كتب للكاتب الشهير "باولوكويلو"؛ ووجدت ان ثمن 6 كتب منها يقترب من مبلغ 500 جنيه مصرى، وبالطبع تم وأد الفكرة فى مهدها..


فى واحدة من تلك الزيارات الممتعه، عثرت يوما على أغرب عنوان كتاب يمكن تصوره. العنوان (صابونة وفوطة) وتحته بخط صغير؛ دليل المدير التنفيذى للحياة فى السجن!. تصفحت الكتاب ع الواقف كعادتى لطرافة العنوان، وجدت فكرته قائمة على انه اذا حدثت تجاوزات فى/ من الشركة فان من يحاسب وربما يذهب الى السجن هو "المدير التنفيذى" للشركة أو CEO بالتعبير المعاصر. بالطبع صاحب "رأس المال" مصون لا يمس، رغم انه غالبا هو صاحب التعليمات والتوجيهات التى سجن بسببها المدير.
بالطبع هى السياسة الشهيرة المعروفة بسياسة "القائد والجندى"، القائد يصدر تعليماته للجندى فاذا انتصر فهى توجيهات سيادته وتحت اشرافه، لكن فى حالة الفشل وكما فى سلسلة أفلام "مهمة صعبة&q…

ما هى وظيفتك؟

لا أقصد من السؤال المسمى الوظيفى لك، انا أقصد وظيفتك، دورك الحقيقى الذى تقوم به فى الحياة. ما هو الصعب والمهم فى ما تفعله فى عملك؟، ما دافعك للإستيقاظ كل يوم؟ مالفارق الذى ستحدثه اذا تغيبت اليوم عن العمل؟.


اذا كان لا شئ، واذا كان جل دورك هو "الظهور" فى مكان ما حتى انقضاء وقت معين، فأنا أدعوك لمراجعة دورك فى الحياة والإعلاء من أهدافك بعض الشئ. صدقنى الأمر يستحق المحاولة..
ليس لأنك ذو خصوصية فريدة من نوعك، وانما لأن كل من حقق أهدافه ونجاحه المستحق فى هذه الدنيا. لا يمتلك أكثر مما تمتلكه أنت، ويومه لا يزيد عن 24 ساعه كذلك. فكف عن ترديد الأعذار المائعه التى تخبرها لنفسك كل يوم، لتبرر عدم نجاحك. وقم من مكانك وأفعل شئ ما يستحق. هل تريد تغيير العالم؟ كن أنت هذا التغيير..
المسافة ما بين أحلامنا والواقع تسمى: الفعل؛ فماذا أنت فاعل؟

 إقرأ ايضأ

المدينة الفاضلة ومشروع فينوس، محاولة للحياة بإنسانية

أفلاطون وعدم الإنحياز والأحلام

الفقر والظلم فى العالم

الفقر و الاستبداد في اسيا و افريقيا و بالتالي في العالم العربي كان ضروريا لتمويل الغرب برفاهيتها و ديموقراطيتها, و هاتين الظاهرتين ليستا منعزلتين بل وجهين لظاهرة واحدة. و هذه الظاهرة هي عبارة عن المارد النقدي الذي خرج من قمقمه بفضل السياسات المصرفية منذ بداية السبعينات و اغراق العالم بالديون من قبل بنوك العملة الصعبة. الازمة المصرفية عام 2008 كانت العلامات الاولى لبداية الانهيار المصرفي تلتها ازمة اليورو و ازمة الديون الامركية و هذه جميعها مؤشرات على انتهاء المفعول السحري لسياسات الديون المصرفية التي تشرف على انهيارها

الاقتصاد الراسمالي الان عبارة عن اقتصاد عالمي موحد. و اي انهيار يحدث في الغرب سيكون له تأثير قطع الدومينو و يؤدي الى انفراط الاقتصاد العالمي باسره و دخوله فوضى لا يمكن تصور عواقبها. انهيار الغرب سيؤدي الى انهيار الشرق و نحن نجلس جميعنا على ظهر مركب واحد في طريقه الى الغرق. اصبح الان غاية في الاهمية ان نعلم بانه لم تعد هنالك مشاكل محلية كما لم تعد هنالك حلول محلية. و فوق كل هذا و ذاك لم تعد هنالك حلول سياسية
الرياضيات التي يسير عليها نظامنا الاجتماعي تقودنا الى النتائج …

تجربتى مع الهاتف الذكى

حاولت قدر الإمكان ان أتحاشى اقتناء هاتف ذكى، منعا لمزيد من التشتت فانا بالفعل ملتصق بجهاز الكمبيوتر وشبكة الإنترنت أغلب الوقت على مدار اليوم.. ومن جهة أخرى كنت أقتنى هاتف بسيط من طراز Nokia على مدار العامين السابقيين، وحيث انى لست من هواة الثرثرة ومكالماتى فى نطاق ضيق بعض الشئ.. فكان الهاتف يفى بالغرض المطلوب منه بجانب انه تحمل عدد كبير من "السقطات" العفوية. 
ما دفعنى الى اقتناء هاتف ذكى، هو فقط حاجتى الى كاميرا من أجل تصوير أبنى "سليم" بعد ولادته، رغم ان القديم مازال يعمل بكفاءة كبيرة وتدوم بطاريته من 4 الى 5 أيام . المهم: اقتنيت هاتف ذكى جديد من شهرين من العملاق الكورى Samsung من طراز Galaxy core بمواصفات فنية لا بأس بها.. ومعها بدأت الحكاية..


ابتعت الهاتف بمبلغ 1700ج زادو الى 1800 بعد شراء جراب يليق بسيادته، وكارت ميمورى و"اسكرينه" من أجل حماية الشاشه من الخدوش لا سمح الله. وقام البائع بتحميل عدد كبير من البرامج والألعاب مع الجهاز، مجاملة لى كونه يعرفنى مسبقا. واشتركت بالطبع فى باقة من باقات الإنترنت عبر الهاتف، اذ كيف يكون "هاتف ذكى" بلا أنترن…