التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2012

العيد فرحه

العيد فرحه.. وأجمل فرحه


رسالة الى الاخوان

الساده/ جماعه الأخوان المسلمين اعرف انكم قوم ضيقوا الأفق, هكذا يشى تاريخكم مع مخالفيكم سواء فى الدين أم فى السياسه.. فاما انكم قوم تمارسون السياسه فهذا حقكم شأنكم شأن جميع الأطياف من المصريين, اما ان تتخفوا وراء ستار الدين لتكوين جماعات ضغط اجتماعيه بينما تمارسون تجارتكم من خلف ستار التقوى, فهذا لم يعد مسموحا به هذه الايام..
 أدرك جيدا, حجم المعاناة التى عانيتموها كجماعه فى سجون مبارك, رغم ان أغلب بطولات رجالكم المعتقلين, كانت فى العضويه فى الجماعه نفسها, مثلما كان حال الرئيس الذى افرزتموه منكم ليجلس على عرش مصر.. وليس معنى معاناتكم ان تعيدوا تصديرها الينا, فداخل كل مقموع جلاد صغير يتأهب للوثوب للقمع هو اآخر, ولكن هيهات هيهات, فنحن لسنا نفس الشعب الذى تحمل ذل مبارك طوال هذه السنين.. لقد انكشف زيفكم مع أول ممارسه سياسيه تصرون انتم على خبزها بالدين ليصير حراما علينا ان نتأفف من عفنها, فما أحلى السرقة باسم الله..
فى الوقت الذى تصدرون فيه نفسكم كجماعه, تريد النهوض بالوطن. فلم نرى منكم الا غباوة سياسيه فى معارك محسومه سلفا كالنائب العام, ومن قبله حكم حل مجلس الشعب, الذى حاول الرئيس ارجاعه باس…

لو كنت مكان الرئيس!

  لو كنت مكان "مرسى" لأعلنت فور فوزى بالرئاسة, انسلاخى التام عن جماعه "الاخوان" ليس انكارا لفضلهم على فى الوصول للمنصب, ولكن لأنى أصبحت رئيس لكل المصريين, أو هذا ما ينبغى ان يكون. ولبدات فترتى الرئاسيه بحل التشكيل المطعون فى شرعيته للجمعيه التأسيسيه للدستور, وأحللت محلها نخبة من رجال القانون الفقهاء الأجلاء ومعهم لفيف من نخبة مصر المفكرة, الحقيقيه التى تقدم صالح الوطن عن الصالح الشخصى, لأعداد هذه الوثيقة الهامه, التى تنظم علاقة المواطن بالوطن وتمهد الطريق لمصر الغد.

 لو كنت مكان "مرسى" لبدأت عهدى مع الناس فى مصر, بخطاب بليغ فى شكله ومضمونه دعوت فيه الناس للاجتماع على كلمة سواء, من أجل حاضر هذا الوطن ومستقبله, لأجل ان ينشأ أطفالنا فى مصر التى نتمناها, لا مصر التى نحياها الآن, المريضه الهزيله لجهلها..
  لو كنت مكان "مرسى" لجمعت أدباء ومفكرى وفنانى مصر, لرسم صورة لها عام 2050 والعمل فى سياق واطار هذه الصورة. فمادمنا لم نحدد الوجهه النهائيه, فسنحتار بالتأكيد فى تحديد الطريق الذى سنسلكه.. وتحديد الطريق الى المستقبل فرض على الحاكم الذى جاء للكرسى كنتاج…

أمة فى خطر..

حين سبق "الاتحاد السوفيتى" "أمريكا" الى الفضاء, اواخر الخمسينات, قام الكونجرس الامريكى برفع تقرير عاجل بعنوان "أمة فى خطر" الى الرئيس الامريكى, وبناء عليه تم تعديل مناهج التعليم والبحث العلمى, وزيادة الانفاق عليها, ونجحوا فى اللحاق بالسوفييت فى الفضاء..


 بالطبع لم نلق مثل هذا الاهتمام من أحد فى مصر, حتى بعد الثورة, ولا الرئيس المنتخب الذى علقت عليه قطاعات عريضه من الناس الأمال لتحقيق ما يريده الشارع.. مجرد رئيس يدور فى فلك جماعه, وحكومه نمطية للغايه, تتوقع ان تحصل على نتائج جديده, باستعمال نفس الحلول القديمة..
 العبث كل العبث, هو ما نجنيه من ضياع كل يوم, نحياه بلا هدف فى هذه الحياة, ووضع الهدف والعمل من أجله لا يتأتى الا بالعلم والعمل معا.. ومالم نقم بخظوات جاده فعليه فى القريب المنظور, فلا يجب ان نأمل فى غد أفضل لمصر, وبالطبع السواد الأعظم منا. بل اننا قريبا ماسندخل فى عداد الأمم التى بسبيلها للأندثار, فالهوة العلمية تتسع باضطراد يوميا, بيننا وبين أصحاب المعرفه, وقد قاربو هم على مستوى من العلم ندعوه نحن بالسحر, لبدائيتنا وتخلفنا عن ركب الحضارة..
 الفصيل الس…

الحياة حلوة

الحياة جميلة ولكننا نهدرها كثيرا ولا نستمتع بها كما ينبغى ان يكون, أريد ان أعيش فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة, كما قال محمود درويش..




 أريد ان أندم على اشياء فعلتها, بدلا من ان انهى حياتى نادما على اشياءكثيرة, لم افعلها..

عروس النيل

عجيب أمر هذه البلد "مصر" كلما بلغت منا الروح الحناجر من حالنا وحالها. شرح الله لنا صدورنا نحوها, وعشنا بالأمل فى غد أروع. فى مستقبل نبنى فيه اهراماتنا نحن, ونتندر يومها على عبثنا الحالى..
 أقول هذا بعد مهزلة الرئيس فى الاستاد وحديث الأفك عن انجازات مزعومه, أتحدى من يأتى بصدى لها فى الشارع المصرى, فالمرء يضرب كفا بكف, ويصدق احيانا ان البلد عقمت ان تنجب رجالا, يعلون من قدرها. ولولا الحياء لبكينا بالدموع على عروس النيل, أمنا وابنتنا التى قيدناها, وفى اليم ألقيناها, فلك الله يا مصر..

حكمة

ضاقت, فلما استحكمت حلقاتها.. فرجت, وكنت أظنها لن تفرج..

قصة نجـــاح

 لم اكن أعرف شئ عن التنمية البشرية وما تقدمه للمرء من أدوات تساعده فى التغلب على نقاط ضعفه الشخصية, تحفزه وتجعله يقع دوما الى الأمام..الى ان عثرت بالصدفة على موقع "رءوف شبايك" منذ حوالى 5 سنوات, ومن يومها وانا قارئ نهم لكل تدوينه يكتبها شبايك فى مدونته. بل أزعم أننى قرأت أرشيف المدونة بالكامل..
انفتح لى عالم ساحر متميز, ملئ بقصص النجاح, والمحفزات التى يحتاج اليها المرء منا كلما ألمت به الهزائم والانكسارات اليوميه التى أعتاد الناس التسليم عندها والانهزام.. فوجدت من يقول لى: لا تستلم, قاوم بأقصى قوة ومرونه لكى تنجح ويعود استثمارك فى نفسك عليك بأحسن صوره..
عشرات الأمثلة كتب عنها روءف, وكيف تمكنوا من النجاح, وصناعه ظروفهم الخاصة, كيف قاموا من وسط الرماد ليبعثوا من جديد.. لم يكن نجاحهم بثمن بخس, ولكن كما يقول الامريكيين فى التعبير الدارج: من قال ان الأمر سهل..
 فى عالم تريد انظمته اخضاع جميع الناس, فأن تسعى لأن تكون مميز ومتفرد وتقدم ما هو عالى القيمة والمحتوى لهو امتحان صعب للغايه, لهذا لا يجتازه الا من أخذ بأسباب النجاح وعمل بها..
لا أزعم أننى صنعت النموذج الخاص بى من النجاح, لكنى …